ابراهيم الأبياري

482

الموسوعة القرآنية

47 - المثنى ( أ ) تراد به الكثرة الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 1 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ / 4 / الملك / 67 / أي : كرات ؛ وكأنه قال : كرة بعد كرة . ( ب ) يراد به المفرد ( 1 ) فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ / 203 / البقرة / 2 / والتعجيل يكون في اليوم الثاني . ( 2 ) فَلا جُناحَ عَلَيْهِما / 229 / البقرة / 2 / والجناح على الزوج ، لأنه أخذ ما أعطى . ( 3 ) وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ / 11 / النساء / 4 / أي : أحدهما . ( 4 ) أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ / 116 / المائدة / 5 / والمتخذ إليها : عيسى بن مريم . ( 5 ) جَعَلا لَهُ / 190 / الأعراف / 7 / أي : أحدهما . ( 6 ) قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما / 89 / يونس / 10 / الخطاب لموسى وحده ، لأنه الداعي . وقيل : لهما ، وكان هارون قد أمن على دعائه . ( 7 ) جَنَّتَيْنِ / 32 / الكهف / 18 / أي : جنة ، بدليل قوله تعالى : وَدَخَلَ جَنَّتَهُ الآية : 35 ( 8 ) نَسِيا حُوتَهُما / 61 / الكهف / 18 / والناسي كان يوشع ، بدليل قوله لموسى : ( فإني نسيت الحوت ) الآية : 63 ( 9 ) عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ / 31 / الزخرف / 43 / ظاهر اللفظ يقتضى أن يكون من مكة والطائف جميعا ، ولم يمكن أن يكون منهما ، دل المعنى على تقديره رجل من إحدى القريتين . ( 10 ) أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ / 24 / ق / 50 / والمراد : مالك خازن النار . وقال المبرد : ثناه على « ألق » ، والمعنى : ألق ألق . ( 11 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ / 13 / الرحمن / 55 / يخاطب الإنسان ، وكذا يخاطب الإنسان مخاطبة التثنية . ( 12 ) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ / 22 / الرحمن / 55 / وإنما يخرج من أحدهما . ( 13 ) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً / 16 / نوح / 71 / أي : في إحداهن .